مجمع البحوث الاسلامية
280
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( 4 : 804 ) الطّباطبائيّ : ( والحرث ) هو الزّرع ، وفيه معنى الكسب وهو تربية النّبات ، أو النّبات المربىّ للانتفاع به في المعاش . ( 3 : 105 ) 3 - وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ . الأنبياء : 78 ابن مسعود : كرم قد أنبت عناقيده . ( الطّبريّ 17 : 51 ) نحوه ابن عبّاس ( 274 ) ، وشريح ( الطّبريّ 17 : 51 ) ، ومسروق ( الميبديّ 6 : 278 ) . قتادة : هو زرع وقعت فيه الغنم ليلا ، فأكلته . ( الطّوسيّ 7 : 266 ) ابن إسحاق : كان الحرث نبتا . ( الطّبريّ 17 : 50 ) الطّبريّ : واختلف أهل التّأويل في ذلك الحرث ما كان ؟ فقال بعضهم : كان نبتا . وقال آخرون : بل كان ذلك الحرث كرما . وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب ، ما قال اللّه تبارك وتعالى : إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ والحرث إنّما هو حرث الأرض ، وجائز أن يكون ذلك كان زرعا ، وجائز أن يكون غرسا ، وغير ضائر الجهل بأيّ ذلك كان . ( 17 : 51 ) الخفاجيّ : لعلّه بمعنى الكرم مجاز على التّشبيه بالزّرع ، والمعنى إذ يحكمان في حقّ الحرث . ( الآلوسيّ 17 : 74 ) الفخر الرّازيّ : أكثر المفسّرين على أنّ ( الحرث ) هو الزّرع ، وقال بعضهم : هو الكرم ، والأوّل أشبه بالعرف . ( 22 : 195 ) نحوه البيضاويّ . ( 2 : 77 ) القرطبيّ : [ نقل قول ابن مسعود وقتادة وقال : ] والحرث يقال فيهما [ الزّرع والكرم ] وهو في الزّرع أبعد من الاستعارة . ( 11 : 307 ) مثله أبو حيّان . ( 6 : 330 ) الآلوسيّ : المراد ب ( الحرث ) هنا الزّرع . وأخرج جماعة عن ابن مسعود أنّه الكرم . وقيل : إنّه يقال فيهما ، إلّا أنّه في الزّرع أكثر . ( 17 : 74 ) الأصول اللّغويّة 1 - الأصل في هذه المادّة : الحرث ، أي المحجّة المكدودة بالحوافر ، وأرض محروثة ومحرثة : وطئها النّاس حتّى أحرثوها وحرثوها ، ووطئت حتّى أثاروها ، ثمّ استعمل في معالجة الأرض وكدّها بالغرس والزّراعة . يقال : حرث الأرض يحرثها حرثا واحترثها ، أي زرعها ، والحرّاث : الزّرّاع . وتوسّع فيه فاستعمل في كدّ الدّوابّ وإعيائها . يقال : حرث ناقته يحرثها حرثا وأحرثها ، أي سار عليها حتّى تهزل وتنضى ، وقد حرثتم بعيركم ذا حرث سوء : ألححتم عليه في الحمل والإتعاب . والحرث : الجماع ، وذلك أن يكون ولد الرّجل من المرأة ، كأنّه يحرث ليزرع ، وهي حرثه ، أي يكدّها بالجماع . يقال : حرث الرّجل ، أي جمع بين أربع نسوة .